Home

التوازن ســر الحياة

نظرة جديدة  في الوقاية والعلاج

( اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك  أنت العليم الحكيم )

الصلاة والسلام على نبي الهدى  محمد صلى الله عليه وسلــّـم  القائل

ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له شفاء والذي أمرنا بإعطاء جسدنا حقه حيث أن هذا الجسد أمانة عندنا فعلينا أن نحفظه ونجعله

وسيلتنا إلى رضى الله والجنة

  

 العهد للغذاء الصحي

في إمارة رأس الخيمة

 

 نزف لكم أجمل تحية وتــُصّبح عليكم أجمل صبـاح ويـُـمسـيكم أجمل مسـاء

من قلب رأس الخيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة

من منطقـة النخيـل -  شارع النخيل - خلف  السفير ماركت

معتمداً  وموقعاً ومرخصاً من قـِـبل حكومة رأس الخيمة 0

 

إلى كل باحث عن التوازن ، إلى كل سائرفي طريق النور، إلى كل من يرجوالعفووالعافية

 

حيث أن مبدأ التوازن هو الهدف المنشود لكل المخلوقات وهو الفطرة التي  فطر الله الناس عليها ، وهو علم نظام الكون وإن اختلفت الأسماء والثقافات إنما هي سـماء واسعة فيها الكثير من النجوم التي تشكل لوحة جميلة متناغمة تـعلمنا فن صناعة الحياة ومن هذه

النجوم اللامعة 0الغذاء الصحي ، التأمل ، الفكـر،الأخلاق، النوايا ، الطاقة 0الألوان ، التـنفـس ، العلاج ، وغيرها الكثير0

الغذاء الصحي يعتبر ثورة علمية بركان متـفجر على مستوى العالم بكل أبعاده ، لأنه يـُـعتبرمن أفضل الأنظمة الصحية المعروفة

وأقربها إلى الفطرة الإنسانية وإلى تعاليم الإسلام الذي يدعو إلى التوازن0 ويستـنـد هذا العلم على مبدأ أصيل في القرآن الكريم 

وهو مبدأ الزوجية أي خلق المادة من ذكر وأنثى أي ألين و اليانج  باللغة الصينيـة، وتحقيق التوازن بين ألين واليا نج أي الذكر والأنثى  لتحقيق الصحة0

والطب النبوي يقوم أساساً على تقسيم الخواص إلى حار ورطب وبارد ويابس والتي بتوازنها يحصل العلاج0

وتختصر الآية 36 من سـورة يسن هذا العالم  بقوله تعالى  

 سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تـنبت الأرض من أنفسهم ومما لا يعلمون

مفهوم الزوجية دلائل قرآنية على مبدأ الزوجية في الكون0 قال تعالى والأرض مددناها والقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء  موزون وقال تعالى ( خلق السماوات بغير عمدٍ  ترونها و ألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزل لنا من السماء ماء فأنبتـنا فيها من كل زوج كريم )

فلسفة التوازن سـر الحيـاة

الغذاء الصحي الذي يعتمد على نظام الماكروبيوتيك ويعتمد على التوازن  بين خاصتي الذكر والأنثى  والمرض هو نتيجة لإختلال التوازن فأن العلاج هو المواد الغذائية الصحية  التي تعمل على استعادة هذا التوازن مما يتيح للجسم أن يعالج نفسه دون الحاجة إلى الأدوية الكيماوية الضارة0 فقد خلق الله  صبحانه وتعالى لكل شعب ما يناسبه ويكفيه من أرض وخيراته  فهو نظام شامل يدعو إلى الطبيعة في كل شيء وإلى الفطرة التي فطرالله الناس عليها والذي خلق الجسم البشري يعلم ما يضره وما ينفعه، وهو نظام يرفض كل أنواع الضرر مثل : المخدرات ، الخمور، التدخين ،الهرمونات ، والإضافات ، والكيماويات ، وكل ما هو مصّـنع من طعام وهو نظام يوازن بين غذاء الروح وغذاء الجسد حيث لا ينفصل أحدهما عن الآخروهو نظام  يعيدنا لأصول  الطب الحقيقي والطبيعي الذي يؤكد

أن الطعام هو الداء والدواء مصداقاً لقوله عليه الصلاة والسلام ( المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء )

 

هناك حرب غذائية نتعرض لها من الغرب حولت قوتنا إلى ضعف وعلمنا إلى جهل هناك مافيا الأغذية مثلها مثل مافيا السلاح ومافيا الجنـس ومافيا المخدرات ومافيا القتـل والإجرام  فهل آن لنا الأوان أن نستـيـقـظ من هذه الغـفلة ونعود إلى الطبيعة فتبدأ قوة الجسد

والتي لن تكون إلا بالغِـذاء الصحي المتوازن، فالجسد هوالسـفينة التي تحمل الروح والنفس إلى بـرالأمان وعالم الخلود، فهي وسيلة تعبربها من الممر إلى المقـر، والروح مصدرالحياة والقوة ، فالعودة إلى الطبيعة إذ أنها نتيجة التـقاء أقل قدرمن الغـِذاء الصحي مع أكبرقدرمن الإيمان واليقين0 خلق الله الإنسان في أحسن حال لم يخلقه مريضاً أو مشوهاً فهناك علاقة بين الإنسان والمحيط الخارجي

إذ أنه موصول  بالأكوان ووجود خلل في هذه العلاقة يؤدي إلى المرض والتشوهات فحين يكبرالإنسان يبدأ بالانـتـقال من حالة الكمال إلى النقصان حين يبدأ بتـناول الطعام الغير صحي والملوث مما يوصله إلى مرحلة الضعف ومن ثم المرض وبعده الموت0

الجسد نعمة لا يشعربها إلا من فقدها فعلينا أن نهتم بصحة جسدنا فإن التوازن بين الروح والجسد يتحقق بمعادلة بسيطة هي

قدرمحدود من غـِذاء الجسد وقدرغيرمحدود من غِـذاء الروح مثـل الصلاة ، الصوم ، التأمل ، التـنفس0

ومن فلسفة التوازن :- كل شيء له بداية له نهاية ، وكل المخلوقات نهايتها الموت، قال تعالى ( كل من عليها فان) والتوازن هوأساس الكون والوجود ومن دونه تختـل المعايـيـرو تـتضارب القوانيـن  وتـتـكسـرأواصرالاتصال وينقـلب التوافـق إلى فوضى وعـبث والتـوازن مطلوب في كل ما خلق الله عز وجل0التوازن يحفظ القوانـيـن والنواميـس ويضمن إسـتمرارالموجودات وانسجامها  مع نفسها ومع بعضها وهو صفة المخلوقات وفطرتها التي فطرت عليها ، فكل شيء موجود بتوازن غاية في الدقة والروعة، وعندما

خلق الله سـبحانه وتعالى السـماء وما فيها من عجائـب مُبهـرة والأرض وما عليها من خلائـق وضع لها الميزان المستـقيـم لكي تسير

أمور الكون والوجود بتوازن فكل شيء خاضع للميزان ولكي تـكون الأشياء سـليمة كما أراد الله لا بد من الميزان الذي يحفظها إلى

ما كـُتب لها والإنسـان يعيش بميزان كما خلق بميزان ، ولكن هل حافضنا على ميزان حياتـنا وميزان الطبيعة الجواب هو بالنفي لا0

ونحن ألان ندفع الثمن باهظاً لخسارتـنا الميزان0 والإنسان الحي هو الكائن الذي يملك الإحساس والإدراك والذاكرة ومنها ينطلق

العقـل  والفكر، ونظراً لأهمية الميزان في حياة الإنسان حـّذرالله عزوجل من التلاعب فيه أو إهماله أو عدم الرجوع إليه عند حدوث

أي عيب أو خلل قال تعالى ( ألا تطغوا في الميزان ) فيجب علينا أن نضع الميزان أمام أعيننا  في كل شيء فهو موجود داخل الإنسـان ينظم وظائفه وهو موجود في كل جهاز من أجهزة الجسم  فهناك ميزان لجهاز المناعة ينظم أعماله بدقة متـناهية لكي يضمن إن الجسم

يستطيع الدفاع عن نفسـه ضد أي عدو يأتيه من الخارج 0 والهرمونات لها ميزان غاية في الدقة والاتـزان يقود منظومة من أروع ما يتصوره عقل أو خيال والهرمونات واحدة من أعظم أجهزة التحكم  في الجسم لما تـقوم به من توازن دقيق غاية في الروعة والجمال  والإنزيمات عصب الحياة وهي تسير بميزان غاية في الدقة ولولاها لما حدث أي عمل بيولوجي أو كيماوي داخل الخلايا  إبتداءاً من الأحماض الأمينية التي تمثـل مركز قيادة  المعلومات الحياتية ومنها تصدرالأوامر إلى كافة العمليات البيولوجية للتحرك والقيادة العليا للهرمونات هي الدماغ ،أما القيادة العليا للأنزيمات فهي الأحماض الأمينيـة  DNA إضافة إلى هذه المنظومات المناعية والهرمونية والأنزيمية فأن جميع أجزاء الجسـم تعمل أيظاً بموازين ، فالجهاز العصبي  يعمل  بميزان ينظم عمله ويتحكم في الخلاية العصبية والأعصاب والميزان ينظم:النوم ، والمزاج ، والتـفاعل ، والإحساس ، والإدراك ، والذاكرة ، والتـفكير، وكل هذه الفعاليات محكومة بميزان عظيم متوازن0 والجهازالدوري يملك ميزان ينظم دقات القلب وتدفق الدم في الشرايين والأوردة والجهازالهظمي يملك ميزان  والجهازالبولي والتناسلي يملك ميزان ينظم عمل الكلى وإفرازالسموم وإفرازهرمونات الكلى وكمية الإدرار ووقف التبول ووقف الرغبة والتـزاوج 0 العظام والعظلات لديها ميزان يقود الحركة ،الحس ،التوازن،التـقـلص والانـبساط والجلوس والقيام، كلها محكومة بميزان دقيق من صنع الخالق عز وجل الذي أتـقن كل شيء صنعا0

الإنسان مخلوق يحتاج إلى مقومات الحياة : و هي

 الغذاء- الهـواء - الماء - الحرارة المناسـبة - الرطوبة المناسـبة - المحيـط المناسـب

كل هذه الضروريات مهمة جداً لكي يعيش الإنسان بصحة جيدة سليمة فكل مقومات الحياة يحكمها ميزان هل حافظ الإنسان على شرابه وغذائه ( طعامه ) وهوائه وأفكاره ومبادئه وفطرته وهل حافظ على موازيـيـن الطبـيعة التي تـنظم حياة الحيوان والأشجار والنباتات ؟ عند بدء الحياة البشرية كان الإنسان يعيش بميزان الفطرة والغرائـزوالعقل وبميزان التوافـق بينه وبين البيئـة والمحيط ، ولكن بمرور الزمن بدأ الإنسان يـُـغـّـير كل ما حوله في المحيـط بهدف تسهيل حياته ومعاملاته وأموره من جهة وطموحاً نحو معرفة المجهول من جهة أخرى، وأسـتوجب ذلك مع الأسـف تغييرميزان الطبيعة وبالتالي تـغـّيرالميزان ، وأكثرالموازين التي تغيرت بمرورالزمن وتـقدم العلم هو ميزان الأغذية ، وميزان الهواء، وميزان النفس، وميزان التـفكير، وميزان الحركة ، وميزان وظائف الجسم، وميزان الحيوان وميزان النباتات، وميزان البحار، والأنهار، وفيما يختص بالغـذاء أدخل الإنسان على الغـِذاء الطبيعي الذي خلقه الله عز وجل تغيرات واسعة ولم يعد الطعام الذي نأكله هو نفسه الذي جعل الله بينه وبين الإنسان توافقاً وملائمةً ، فما نأكله اليوم عبارة عن أغذية مُصنـّعة خضعت للتغييرمن جانب مصانع إنتاج المواد الغـِذائية وهي تـتميز بالخواص التالية، إن معظمها  مـُــّـصنع بشكل أدى إلى تغيير قيمة ومكوناته وأضيف إليها الكثيرمن المواد الحافظة والألوان والمنكهات أوأغذية مخلوطة مع أغذية أخرى مركبة من أغـذية عدة أوأغذية  مـُخـّـزنة ومجمدة لفترات طويلة أو أغذية تعرضت  لضروف إصطناعية غيرطبيعية لكي تـنمو في غيرموسمها أوأغذية مـُنتجة بواسطة الأسمدة الكيماوية أوأغذية مـُعدلة جينياً أو مقـلية أو مطبوخة بضروف غير صحية أو مُـنـتجه بطرق كيماوية أو حرارية اتـلفت موادها الأساسية،أوأغذية مكررة ومعزولة عن مكوناتها0 كل غـِذاء خلقه الله  بتوازن دقيق وبعد إن فقدنا التوازن الرباني في الغِذاء رحنا نبحث عن توازن  يضعه المختصون في التغذية اعتمادا على السعرات الحرارية0

هل توازن الإنسان مثـل التوازن الفطري أو الخلقي ولهذا اختـل ميزان الغِذاء اختلالاً واسـعاً وخسرنا ميزان من أهـم الموازيـن0 

الهواء الذي نستـنشقه أختـل ميزانه هوالأخرولم يعد صالح لدخول الرئـتـين بسبب إحتوائه على الملوثات الكيماوية المختـلفة السامة0

أما ميزان النفـس والتـفكـيـر فقد اختـل بـسبب الحقـد والكراهـية والتـنافـس المحموم والقـلق والغيـظ والحسد0

وقبل ذلك كله فـُقدان أو قلة الإيمان الروحي والاتصال  بالسـماء فنحن مع الأسف فقدنا الذي ينــّظم النفس والروح ويربطها بالإيمـان  والقبـول بالقضـاء والقدروالشعور بالأمان والطمأنينة وحب النفـس والآخرين ،لقد تشبّعت أفكارالناس بالأخبارالحزينة والسيئة حتى أصبحنـا نادراً ما نسـمع خبراً مُـفرحاً ونحن بنو البشر نعيش أزمة نـفسيـة ضخمة فقدنا فيها المقومات النفسية التي تعطينا الرغبة

بالحياة والعمل وهـذه المشاعرالسلبية تؤدي إلى كوارث في الجسـد0

أما ميزان الحركة فما عاد الإنسان يتحرك كما هو مخلوق عليه - وميزان البحاروالأنهاراختـل أيضاً ، معظم مصادر المياه تعرضت للتـلف والتـلوث0 فلا بد أن يكون ، غـِذائنا ، وشرابنا ، ونومنا ، ونهوضنا ، وتكاثرنا ، وحركتـنا ، وأفكارنا ، ومُعتـقداتـنا ، وإيماننا ولبسنا ، وحديثـنا ، وحواسنا ، واعمالنا ، وعلاقاتـنا بالمخلوقات الأخرى ، والطبيعة ، موزونة بما ينسجم و يتوافق مع طبيعة الخلق والفطر0 قال تعالى: ( وأنزلنا معهما لكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ) ولكن إختلال هذه الموازين بسبب الإنسان أدى إلى خلل واضح في أجسامنا وقدراتـنا و وضائـفـنا وأعمارنا فالأمراض التي يشكو منها الناس هي بسبب خسارتـنا للميزان وأي تغـيّـيـرفي هذا التوازن يؤدي إلى مرض0 بعد إن مرض الإنسان وعاش مع الألم والعجزوالخوف من المجهول في صحته وجسده ،هل ينفع الدواء

في قتـل المرض ، وهـل يستأصل المشرط ما فسد في الجسم ، وهل تـقتـل الأدوية الكيماوية والشعاعية الخلية الخبيثة دون الخلية السليمة هل ما نملك من وسائل متـقدمة في الطب والعلوم الصحية قادرة على شِـفاء الناس وجعلهم  يعيشون حياتهم بصحة وليس بعجزأوعلة أوالإتـكال على زجاجة الدواء 0 نحن نعيش في عصرالتـقدم العلمي الهائل والخدمات الطبية الراقية والخيرات المتراكمة والتـقـنـيات والتعليم المستمروالجامعات العملاقة وبحرالإنترنت المتلاطم والأكل المصنع الذي ملأ الأسواق وأغذية مليئة بالهرمونات والكيماويات  ونحن نعيش في عصرنـُغـذي العجول والدجاج هرمونات ومضادات وعلف للحصول على حيوانات أكثرسـُمنة فنحصل

في المقابل على حيوانات أكثرمرض وأمراضاً،عندما تكثرالمُبيدات والأسمدة الكيماوية لزيادة الإنتاج والمحصول0 

هل سألت نـفسك عما يحدث لك وللطبيعة عندما تستبدل الحب والمسامحة والمودة بالحقد والغل والنفاق عندما تقودنا غرائزنا وشهواتـنا  عندما ننسى الموت والآخرة ، عندما ننام نهاراً ونصحو ليلا ، عندما نشرب الخمروالكافيين والمشروبات الغازية ، عندما نزرع القات والأفيون والمخدرات ، عندما نجعل الحكمة والعلم والمحبة تجارة،عندما نسرف في إستعمال الحواس وخاصة العيون والآذان واللسان عندما ننشرأفلام الرعب والخوف والجريمة، عندما نستعمل السيارة لكل متر نريد أن نسلكه ،عندما نقتـلع الأشجار والغابات عندما نأكل ونأكل و نأكل حتى تمتلئ بطوننا عندما نبني المصانع والمعامل والمطارات حول المدن والمناطق السكنية،عندما نستبدل الغذاء الصحي الطازج الذي يعمل على توازن الجسم من الداخل فينعكس على جسم الإنسان من الخارج  حيث النتيجة0

 

 تظهر صحة الجسم على مظهر الإنسان  -  مثـلما يظهرالمرض على الإنسان تماماً

 

عندما نستبدل الغذاء الصحي بالغذاء المُحّضرأوالمُصّـنع أوالمطبوخ ،عندما نلبس الملابس الملونة بالموادالكيماوية والخيوط المُصنـّعة عندما نتـلف الأغذية بالتصنيع الجيني، عندما نستعمل الأدوية الكيماوية لكل علة أو لكل ألم  ونقتـل أطباء الجسد والنفس عندما نتلاعب  بالجينات ونــُغـّيـر خلق الله وننوي أن نخلق إنسان آخر، وما هذا إلا قليل جداً من التغيرات المهمة في ميزان الجسد والنفس والطبيعة التي أحدثها الإنسان0 تغيرات هائلة أتـلفت ميزان الطبيعة أولاً  ثم أتلفت  ميزان  العلاقة بين الإنسان والبيئة  وبعدها لا ينفع الندم بعد فوات الأوان ، ولكن ماذا حصدنا ؟ هل كل ما نملك من خدمات وتـقدم علمي ورفاهية  يــُنـقـذ الجسد والصحة والنفس مع كل هذا  أعتـقد إننا نستطيع وقاية أجسامنا من المرض قبل فوات الأوان أو نعالج الآمنا وأمراضنا وضعفنا وعجزنا بالطب البديل، الذي يهدف

إلى إعادة التوازن داخل الجسم0إذ إن خلل أي عضو داخل الجسم  سوف يؤثر في الأعضاء الأخرى عن طريق اختلال التوازن0 فالمصاب بالقلق الشديد والاضطراب تراه  يفقد التوازن بين الجهاز العصبي وباقي أعضاء  أجهزة الجسم الأخرى وقد يصاب بقرحة  في المعدة أوألإثني عشرأو بالتهاب القولون العصبي أو بخفقان القلب أو ارتـفاع  في ضغط الدم  وحتى السكري ، والمريض الذي يصاب بتـلف في الكبد يمكن أن يعاني من فقر الدم الشديد وارتـفاع ضغط الدم وعجز القـلب والتسمم الدموي والذي  يتـنفس هواء قليل الأكسجين أو مشبعاً بالمعادن والأبخرة السامة سوف يتـلف جهازه الرئوي والتـنفسي وبالتالي تـقـل نسبة الأكسجين داخل الجسم وتـقـل الطاقة وتضعف المناعة ثم تـتـلف أنسجة الجهاز التـنفسي وأجهزة الجسم الأخرى 0

والذي يأكل كل ما قُدّم له من الأكل ومقياسه للطعام هو اللون والطعم والنكهة فإنه يزود الجسم بسموم غذائية ، فإنه يتـلف الميزان الهرموني داخل جسمه، والذي يسرف في استعمال الحواس يساهم في ضعف هذه الحواس والذي يجلس ولا يتحرك إلا للذهاب إلى الحمام أو سريرالنوم يخسرميزان الحركة بشكل يؤدي إلى فقدان موازنة الجسم فتضعف الدورة الدموية والتـنـفسية وتـتـلف العضلات والمفاصل لعدم استعمالها بالطريقة الصحيحة0 التوازن يهدف إلى تجنب أجسامنا المرض والعلل والألم 0

صحيح إن الله  صبحانه وتعالى سخـّر لنا كل شيء ولكن ليس من حقنا التأثير في مخلوقات الله الأخرى مثال على ذلك اقتلاع الأشجار والقضاء على الأحراش والغابات يؤدي إلى اختلال في ميزان الطبيعة لأننا بإبادة الأشجار نـُدمّر أكبر معمل لصناعة الأوكسجين الذي نحتاجه لاستمرار الحياة ، وعندما نطرح فضلات المعامل والملوثات إلى مياه الأنهار والبحار فإننا نعطي الأسماك والحيوانات البحرية سموماً  تـنتـقـل بدورها إلى الحيوانات الأخرى  ومنها الإنسان ، وعندما نملئ  السماء دخاناً  من الطائرات  والسيارات والمصانع  المحيطة بالسكان فإننا نستـنشق مع باقي الحيوانات سموماً قاتـلة تؤثر فينا وفي أجيالنا ويحدث الخراب والتشوهات والصفات الوراثية والسرطانات والأورام الخبيثة عندما نتلاعب بالجينات للحصول على محصول جديد فإننا  نلعب بالنار ونغير خلق الله تعالى نحو المجهول وندخل أجسامنا وأجسام الحيوانات مواد غريبة ليست من صنع الطبيعة وإنما من صنع مختبرات الأغذية المصنعة كلها سوف تـُغيّر بالتأكيد سيرالتـفاعلات الوظيفيةلأجسامنا وأجسام باقي المخلوقات فهناك كارثة نعيشها على الأرض  ولكي نبدأ من جديدلا بد لنا

أن نجعل الميزان مقياساً لنا في كل عمل لضمان صحة الجسم  وصحة المخلوقات  ومجال نظافة المحيط الذي نعيش عليه وهكذا فأن الهدف إعادة التوافق والتوازن بين الإنسان والمخلوقات من جهة وبين المخلوقات والطبيعة من جهة أخرى  فمن دون ملائمة التوافق

لا نستطيع أن تستمر في الحياة  السليمة جسدياً وعقلياً 0 

ازدادت الأمراض انتشارا فأهتم  الأطباء  والمثـقـفون والمتعلمون إلى أهمية الغـِذاء من خلال ما يشهده العالم هذه الأيام اهتماما كبيراً  بشؤون الغذاء  خصوصاً  في الدول المتقدمة التي  تزداد فيها معدلات البدانة وإفراط الوزن الذي يسبب بدوره الكثيرمن الأمراض المزمنة والخبيثة0بعد إن كان الاهتمام منصباً على الأغذية الحيوانية والنباتية من الصناعات الغذائية مثل هرمونات الدجاج والتعديلات   الجينية أوعلف الماشية أخذ الإنسان يسعى إلى الحصول على البديل الذي  يمده  بالغذاء السليم  ويعينه على البقاء  بعد أن  حاصرته أمراض متعددة وسيطرت المخاوف والأوهام على البشرية جمعاء  نتيجة تـفشي أمراض اللحوم في كل مكان بدءاً من جنون البقرإلى الحمى القلاعية مروراً بخرف الخراف وأنفلونزا الطيور والموت المفاجئ  فبات التحول  الى الطعام الصحي أمراً ضرورياً  وملحاً 

لا مفرمنه وبهذا اصبح الوعي الغذائي العالمي أكثر تطوراً وخاصة في الدول المُتـقدمة حيث تجري العديد من الدراسات والاختبارات في مراكز البحوث ومختبرات متقدمة جداً للكشف عن مدى سلامة الأغذية وفوائدها ومخاطرها ومن الحقائق المثبتة علمياً إن لطبـيعة الغذاء المتـناول تأثيراً قوياً في مظهر الإنسان ونفسيته وشعوره  ويتـفق خبراء التغذية والصحة أن لأطعمة معينة  فوائد دون غيرها ويجمعون على عدد منها يحقق أربعة أهداف

الأول   : الحصول على وزن صحي

الثاني : زيادة طاقة الجسم

الثالث  : تحسين المزاج ورفع المعنويات الرابع : المحافظة على بشرة نقية صافية

من المعروف أن لا يوجد طعام واحد يحقق معجزة الشفاء ولكن الغذاء الصحي المتوازن الذي يشمل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات يضمن السعادة البدنية والنفسية ولهذا ننصح الأطباء وأخصائيون التغذية دائماً  بتناول المزيد من الخضار والفواكه ووضعوالكثيرمن الكتب وموسوعات التي تعرف بما يسمى الأطعمة الشافية وتحدد أهميتها وقيمتها الغذائية والصحية امتـثالا بالقول لكل داء دواء وهذه نبذة مختصرة لبعض الأطعمة الصحية التي تساعد  في الوقاية من الأمراض وفي علاجها0  

التـفاح ، البرتـقال ، الموز، التين ، البصل، الثوم، رقائق القمح، الخبز الأسمر، الأرز البني ، الشعير، الفاصولياء السوداء ، العنب ، الأناناس ، الفراولة ، الكيوي ، الشمام  ( البطيخ الأصفر ) الأفوكادو، العصائر، الجزر، القرنبيط ، الفلفل الأحمر0

 

  يشير مصطلح التغذية غير السليمة إلى وجود أحد الأمور التالية 

 

(001) زيادة أو نقصان في الوزن

(002) نمو بطيء

(003) فقدان مفاجئ في الوزن

(004) وقفة أو جلسة مرتخية

(005) عظام الصدر بارزة

(006) الأكتاف متهدلة

(007) البطن بارز

(008) وجود عضلات ضعيفة  تفتقر إلى طبقة من الدهن

(009) بشرة مرتخية شاحبة اللون

(010) أغشية مخاطية باهته اللون

(011) فك ضعيف التكوين

(012) أسنان غير منتظمة