Home

 الطب البديل سـاحر القرن الحادي والعشرين

العودة إلى الطبيعة شعار الطب الجديد

صحة الجـسد

نحن لا نعرف قيمة صحتنا إلا عندما نفقدها وعندها فقط نعرف بأننا فقدنا شيئاً لا يقدربثمن،لأن بدونها لا نستطيع أن نحيا حياة سوية أن مفهوم الصحة أعمق بكثير من أن نكون معافين من الناحية البدنية. انها ذلك التناغم بين اعضائنا وعقلنا وعواطفنا وهي التي في نهاية المطاف تميز وجودنا ومدى تفاعلنا وتوازننا مع الوسط الذي نعيش فيه.الصحة تعتمد على فلسفة اتحاد وتناغم الجسم والعقل والروح بحيث يكون الجسم في حالة توازن كامل مع ذاته ومع الطبيعة .

 تجسدت عناصر الحياة من ( أرض وماء ونار وهواء ) وتشابكت مع بعضها فحملت

 شفاء، صحة ، لياقة ، جمال ، تألق ، تميز

 في العهد للغذاء الصحي

السُمنة ... الموت بالأكل اللذيذ

 بشرة المرأة الخليجية

 

تختلف بشـرة المرأة الخليجية بين سـيدة وأخرى ، وتـتأثـر بعوامل الطبيعة المحيطة بها، ومن هنا نجد أن بشرة السيدات الخليجيات تحتاج إلى عناية خاصة أكبر نظراً لطبيعة منطقة الخليج المناخية القاسـية

 

 الـتـقـشـير السـليم  ينعش البـشـرة المرهقة

العناية المتخصصة بالمرأة في مـنـتـصف العمر

 

إستخدام الكريمات والزيوت الطبيعية يرطب ويغذي ويحافظ ويعيد النعومة ويعطيك الإحساس بالجمال

واهباً بشرتـك ملمساً حريرياً

 

ما هو مرض السكري

هو مرض يرتفع فيه سكر الجلكوز في دم المريض  وبوله  وإذا لم يعالج يسبب له كثيرا من الأمراض والمضاعفات  الخطرة

لماذا يرتفع سكر الدم

الجسم عبارة عن ملايين من الخلايا التي تحتاج إلى طاقة ويعتبر الطعام مصدر الطاقة للجسم  حيث يتحول في الجسم إلى سكر  لتتمكن الخلايا من الاستفاده منه ولكي يصل السكر الى الخلايا نحتاج الى هرمون الانسولين الذي تفرزه خلايا بيتا في غدة البنكرياس

ألأنواع  المختلفة لمرض السكر

النوع الأول : ينتج من خلل يصيب الجهاز المناعي في الجسم فيؤدي إلى عدم تعرفه على أجزاء البنكرياس كجزء من الجسم  فيبدأ بمهاجمته على انه جسم غريب ويتسبب في تدمير الخلايا التي تفرز الانسولين

النوع الثاني : فيحدث بسبب نقص هرمون الانسولين في جسم المريض

 

  الشاي الأخضر يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي

أظهرت الأبحاث الحديثة أن المادة الكيميائية الموجودة بوفرة في الشاي الأخضر قد تساعد في تقليل خطر إصابة النساء بسرطان

الثدي وأوضح العلماء في مجلة التغذية أن خلاصة هذا النوع من الشاي تحتوي على مادة كاتيشين التي أثبتت فعاليتها في منع انتشار خلايا سرطان الثدي والخلايا المبطنة للأوردة ، وتقليل كثافة الأوعية المغذية للأورام. ولاحظ الأخصائيون أن هذه الخلاصة منعت تشكل أوعية مغذية لخلايا السرطان من خلال إعاقة الإنزيمات والبروتينات الوسيطية المهمة في هذه العملية.

التغذية الجيدة تمنع عمى الشيخوخة

يعتبرمرض تحلل الماكيولا العينية المرتبط بالشيخوخة من أكثراسباب فقدان البصـرشيوعاً، ولكن تناول غذاء صحي متوازن قد   يساعدعلى تقليل خطرالإصابة بهذا المرض. هذا ما يؤكده الدكتور بروس روزينثال رئيس قسم برامج ضعف البصر في مؤسـسة   لايتهاوس الدولية وأوضح هذا الأخصائي أن الأغذيـة الدسمة والغنية بالشحوم والكولسترول قد تؤدي إلى ترسـب وتراكم الصفائح الدهنية في الأوعية الدموية التي تغذي العين مما يعيق عملية تدفق الدم وتـزويد العين بما تحتاج إليه أما تناول طعام صحي مثل

الجزر،الذرة ،الكيوي ،اليقطين ،الكوسا إضافة إلى العنب الأحمروالبازيلاء الخضراء والفلفل الأخضروالشمام والبطاطا الحلوة والمشمش المجفف فإنه يساعد في حماية العين من الآثار المؤذية والمشكلات الخطرة ويرى أن الطماطم ومنتجاتها إلى جانب

الفواكه والخضراوات الطازجة والمتنوعة لا سيما الورقية الداكنة فقد تفيد إيضاً في المحافظة على قوة البصرعند المسنين

 البدانة في الصغر تـزيد الأمراض في الكبر

بدانة الصغر. قنبلة الكبرتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية ومراكر بحثية دولية اخرى  إلى أن 1،2 مليار إنسان في العالم

يعانون من زيادة الوزن. بينهم 250 مليون مصابون بالسمنة التي يزداد انتشارها يوماً بعد يوم وبصورة مذهلة بين الأطفال وبدأت المشكلة تتفاقم يوماً بعد يوم  بالرغم من الإرشادات والتوجيهات عن طريق وسائل الإعلان للعالم  بمخاطرالسـمنة والذي بدأ يقلق خبراء الصحة في العالم والتي تشير تقاريرها الأخيرة في مختلف المجالات الطبية أن البدانة وصلت إلى مستويات مخيفة في كل

من أمريكا وبريطانيا واستراليا وبلدان أوروبية اخرى وأصبحت مقلقة في دول أخرى نامية مثل دول الخليج العربي 

فهي تـقـصر العمر بمقدار7 سـنوات فهي ضريبة الحياة العصرية

قال العالم الصيني......  تشن هاونج تي- وهو أبو طب الأعشاب

الطعام الحقيقي وحده الذي يحافظ على الصحة وهو أمثل الأدوية

 

 نوع الطعام يؤثـر في القدرات الذهنية للإنسان

أظهرت عدد من الدراسات أجرتها الجمعية الأمريكية للصحة العقلية إن بإمكان الإنسان تحسين قدراته الذهنية ومهاراته العقلية من خلال تغيير بسـيط في نوع الطعام المتناول وأكدت هذه الدراسة وجود علاقة وثيقـة بين المزاج والغذاء والشعور والنموالعقلي إلى جانب النمو الجسدي وصحة الجسـم وقال الباحثون إن أنواعاً معينة من الأغذية قد تؤثـر سلباً أو إيجاباً في المزاج والصحة العقلية فالشوكولاته والقهوة والبرتقال والسكرومنتجات القمح مثلاً قد تترك أثر طيباً على مزاج بعض الأشخاص في حين قد تؤثر بصورة سلبية في الصحة العقلية للبعض الأخرأن الفواكه والخضراوت وجميع الأطعمة المحتوية على الأحماض الذهنية المفيدة مثل أسماك السردين والتونا والسلمون إضافة إلى اليقطين والجوز تعتبر من الأغذية الضرورية لسلامة الصحة العقلية.

 الرضاعة الطبيعية تجعل الطفل أكثر ذكاء

 

 

الأعشاب  صيدلية الطبيعة

 تعالج حالات كثيرة تعجزعنها الأدوية 

العلاج بالأعشاب يتزايد على حسـاب الأدوية

أكدت دراسـة طبية مصرية أن التداوي بالأعشاب يلقى أقبالاً متزايداً في السنوات الأخيرة على حساب التداوي بالأدوية.

أوضحت الدراسة التي اجراها المركزالقومي للبحوث الدوائية أن كتب أبن سـيناء والرازي وأبو قراط وجالينوس تعاد

ترجمتها في كل بلاد الغرب والولايات المتحدة الأمريكية ليستفاد من كنوزها النفيسة في هذا الشأن . وأشارت إلى أن التداوي بالمواد الطبيعية مثل الأعشاب يكتسب مساحة يومية في كل أنحاء العالم على حساب الطب التقليدي والتداوي بالأدوية التي

يحذرالعلماء من أثارها الجانبية في صحة الأنسان .

تناول البيض يحمي النساء من سـرطان الثدي

 وجبة الفطورتحمي من الأمراض الفتاكة

توصل باحثون أمريكيونإلى إثبات جديد يؤكد أن وجبة الفطور الصباحية يومياً هي مفتاح السر لحياة صحية وطويلـة فقد اكتشف العلماء في كلية هارفارد الطبية بعد متابعة ثلاثة الاف شخص أن تناول الفطور بإنتظام يقلل خطرالإصابة بالبدانة والسكري

وأمراض القلب بصورة ملحوظة، حيث انخفضت معدلات البدانة والإصابة بمتلازم مقاومة الأنسولين الذي يؤدي للسكري بين الأشخاص الذين تناولوا فطورهم يومياً بحوالي%50 مقارنة مع الذين لا يلتزمون بتناوله وهذا يعني أنهم أقل عرضة للإصابة

بأمراض القلب والذبحات الصدرية وتشير الدراسات الجديدة إلى أن الفطور قد يكون أهم الوجبات الغذائية اليومية ويلعب دوراً

مهماً وحاسماً في تقليل مخاطر الإصابة بسكري النوع الثاني والأمراض القلبية والوعائيــة وأن تناول الحبوب الكاملة في وجبة الإفطار يومياً يقلل الإصابة بمتلازم مقاومة الأنسولين بنسبة %15  والسبب في ذلك لم يتضح تمامـاً.

 الصويا سـرحيوية النساء

أظهرت دراسة عرضت في المؤتمرالدولي الخامس لدورالصويـا في الوقاية ومعالجة الأمراض المزمنة بفلوريدا الأمريكية أن السيدات اللاتي يستهلكن الصويا ضمن وجباتهن الغذائية يتمتعن بحيوية ونشاط وصحة أكثرمن غيرهن. وأوضح الباحثون في كلية الطب بجامعة ويك فوريست الأمريكية أن للصويا فوائد عظيمة للسيدات فهي تحميهن من سرطان الثدي وهشاشة العظام وتخفف النوبات الحرارية المصاحبة لسن اليأس وإنقاص الوزن الزائد أيظاً . وتوصل العلماء في الصين إلى أن فوائد الصويا تكمن في مركبات ايزفلافون التي تؤثر إيجابياً في صحة العظام عند النساء الصينيات في سن اليأس كما تبين أن العادات الغذائية لإستهلاك الصويا في الطعام  تلعب دوراً مهماً في المحافظة على الكثافة المعدنية العظيمة في الأوراك وهيكل الجسم ككل. كما بينت النتائج الأوةليــة للبحث أجرى في جامعـة كنتاكي وجود أرتباط بين الإستهلاك بروتين الصويا وتخفيف الوزن وخصوصاً في الأغذية البروتينية التي تقلل الشهية وتشجع الشعوربالإمتلاء والشبع كما تلعب الصويا دوراً في تخفيف الكرش وتراكم دهون البطن

وتشجيع انخفاض الوزن بســرعة عند البدناء.

كيف نتخلص من الوزن الزائـد ونتمتـع بالصحة والرشاقة

 البدانة والســـُمنة

تعتبرالبدانة والسـُمنة وإفراط الوزن من أهم وأخطرالمشكلات الصحية التي تغزو العالم في العصرالحديث نتيجـة الكسل والخمول وإنتشار ما يسـمى بالأطعمـة السـريعة الغنية بالدهـون والدسـم وعدم الألتـزام بالغذاء الصحي لذا يلجـأ العديد من المصابين بالبدانة وخصوصاً المشاهيرإلى عمليات التجميل وشفط الدهون للحصول على جسم متناسـق وخصررفيع الوزن الزائد يفاقم حالات التهاب المفاصل العظمي و حذرعلماء في جامعة بوسطن الأمريكية من أن الوزن الزائد يشجع تقدم حالات التهاب المفاصل العظمية في الركبة إلى الأسوأ ويلعب دوراً أساسـياً في صعوبة معالجة المرض وأوضح الباحثون أن أثر الوزن في تقدم المرض لا ينطبق

على جميع الركب وانما يقتصرعلى الركب في الأرجل غيرالمتناسقة بصورة صحيحة ففي الأطراف المتناسـقة والمتعادلة من

جهة وغيرالمنتظمة من جهة اخرى ل يؤثر الوزن اطلاقـاً في تطور مرض التهاب المفاصل العظمي في الركبة .

حيث أن الجهد الواقع على الغضاريف يؤدي ألى تحللها وتلفها

 

 السمسم يحمي الكبد ويقي من ارتفاع ضغط الدم

اكتشف باحثون  مختصون في الطب الطبيعي أن السمسم يفيد الكبد ويملك خصائص مضــادة لإرتـفــاع ضغـط الدم وأثاراً مضادة

للأكـسدة أقوى مما يتمتع به فيتامين E المعروف بقوته وفوائده الصحية.

 اللحوم

جميع اللحوم مفيدة لصحة الإنسان من خلال محاربتها لفقرالدم بسبب إحتوائها على بعض أنواع الفيتامينات والأملاح والمعادن والبروتينات ومساهمتها في بناء الجسم وحمايته من الأمراض المعدية من خلال تعزيزمناعته في حال تناولها وفق المعايـيرالصحية 

 خصائص لحوم الإبل

تتمتع لحوم الإبل بخصائص طبية بحيث يساعد تناولها في الوقاية من السكتة القلبية ومن السرطان  وبطريقة مذهلة.

ويأتي مفعول لحوم الإبل من الوقاية من الإصابة من السرطانات بإحتوائها على الحمض الدهني غير المشبع اللينولييك الذي يقي وبالتفاعل مع الحموض الدهنية الأخرى غير المشبعة المتناولة مع باقي المواد الغذائية كالزيوت النباتية  فهي تساعد في معالجة

التعب الدماغي والإرهاق والتعب العصبي والام الأعصاب

عالج نفسـك بنفسـك مع ما نقدمه لك

 التوازن مع  الطبيعة نظرة جديدة في الوقاية والعلاج

التوازن هو أساس الكون والوجود ومن دونه تختل المعاييروتتضارب القوانين وتتكسـرأواصرالأتصال وينقلب التوافق إلى فوضى وعبث والتوازن مطلوب في كل ما خلق الله عزوجل فهو يحفظ القوانين والنواميس ويضمن استمرارالموجودات وانسجامها مع

نفسها ومع بعضها البعض وهو صفة المخلوقات وفطرتها التي فطرت عليها فكل شيىء موجود  بتوازن غاية في الدقة والروعة وعندما خلق الله سبحانه وتعالى السـماء وما فيها من عجائب مبهرة والأرض وما عليها من خلائق وضع لها الميزان المستقيم لكي تسير امور الكون والوجود بتوازن فكل شيىء  خاضع للميزان ولكي تكون الأشياء سليمة كما أراد الله لا بد من الميزان الذي

يحفظها إلى ما كتب لها  والإنسان يعيش بميزان كما خلق بميزان  ولكن هل حافظنا على ميزان حياتنا وميزان الطبيعة ؟

الجواب هو لا ونحن آلآن  ندفع الثمن باهظاً لخسارتنا الميزان .

 ضغط الدم المرتفع يتصاعد في الإمارات -  ثالث مرض قاتل على مسـتوى العالم

%40 من عمر 50-30 عاماً مصابـون بإرتـفاع ضغط الدم في الإمارات

 حقاً ماذا نأكل - الغذاء هو الدواء

القاعدة جميع أنواع الطعام والشراب حلال إلا ما حرّم الله الكريم في كتابه وفي سنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم يقول تعالى حرمت عليكم الميته والدم ولحم الخنزيروما أهل لغيرالله  به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع 

إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب - المائدة 3 فقد حرمها الله كلها على الإنسان لما فيها من ضررواضح وجلي وطاعة الله

واجبة في كل الأمور وإن لم  تتضح الأسـباب.

وقد ذكر الله تعالى الكثيرمن الأغذية الطيبة التي وعد بها المؤمنين في الحياة الدنيا وفي جنات النعيم وهو الذي سخرالبحر

لتأكلو منه لحماً طرياً  النحل14 - وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون الواقعة 20،21 فلينظرالإنسان إلى طعامه

أنا صببنا الماء صباً ثم شققنا الأرض شقاً فأنبتنا فيها حباً وعنباً وقضباً  وزيتوناً  ونخلاً وحدائق غلبا وفاكهة وأبا عبس 

ورد على الرسول صلى الله عليه وسلم العديد من الأغذية الصحية التي تقوي الجسم وتمده بالطاقة وتبعد عنه الأمراض

فقال صلى الله عليه وسلم عليكم بالتلبيتة  فأنها تجم الفؤاد وتذهب بعض الحزن. والتلبيتة غذاء من الشعير والحليب وقد

أثبت علماء التغذية أن الشعير يقوي القلب ويزيل الكولسترول ويقوي المعدة وفي صفه للتلبيتة صلى الله عليه وسلم فقد

وضع أساس الغذاء الصحي الذي يترك أثره على الناحية النفسية فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكثير

من الأحاديث الشريفة في التغذية فقال في الحبة السوداء وقال السنا والسنوت شـفاء  وقد وصف العسل لما فيه من شفاء للناس

وقد ذكر في القران الكريم فالغذاء هو الدواء ( غذائكم دوائكم  ودوائكم في غذائكم ) فالغذاء هو الدواء قاعدة تعتمد عليها

ملايين البشـر بتناول نوعيات من الأغذية الصحية الطبيعية الخالية من المواد الكيماوية والهرمونات والمواد الحافظة والتي

تحمي وتقي الجسم من الامراض. وسوف تجد جميع منتجات الأغذية الصحية من فيتامينات ومضادات الأكسدة والمعادن والحبوب في عبوات راقية  فحافظ على أن  يكون غذؤك هو صحتك ودواؤك.

حتى الأمس القريب كان الغذاء تعاملاً صافياً بين الطبيعة والإنسان حيث تهب الطبيعة خيراتها للإنسان فينعم بها ويعيـش عليها .

وفي الآونة الأخيرة تدخل الإنسان بكل ما يملك من جبروت العلم والتكنولوجيا فأثر في الأغذية وتأثر بها  فتغيرإيقاع عطاء الطبيعة وتبدلت الأغذية في خواصها وأشكالها وتعقدت المسـألة وتشابكت بل وتسارعت خطواتها حتى وجد الإنسان نفسه غارقاً حتى اذنيه

في مواجهة الكثير من المشاكل والأمراض والأعراض التي تسببها الأغذية ومرة أخرى تحركت عجلة التكنولوجيا والتقنية العلمية لمواجهة الموقف والتقليل من الأثار الصحية المترتبة على تناول الأغذية والأطعمة والمشروبات المصنعة والمعدة للإستهلاك  فتم انشاء المختبرات ومراكز البحوث العلمية واخترعت الأحهزة والمعدات القادرة علىإجراء ادق التحاليل وأكثر الفحوصات تعقيداً  للتأكد من سـلامة الغذاء وصلاحيته وتم تكثيف الرقابة على الأغذية وسنت القوانين والنظم واللوائح التي تحكم تداول وتناول

الأغذية وتبارت الجهات والمؤسـسات المحلية والإقليمية والعالمية في تحديد ما هو مسموح وما هو غير مسموح وضار.

وتسارعت التقنيات العلمية في مجال الأغذية وبرزت المشاكل وتجددت وظهرت الكثير من الملوثات والجراثيم التي لم تكن

معروفة من قبل وتعددت المظاهرالصحية والضارة والقاتلة المرتبطة بالأغذية خصوصاً تلك التي تظهرأعراضها بعد وقت طويل

 بما يعرف بالأثر التراكمي. ووقف الفرد حائراً ماذا يفعل وكان الســؤال الكبير الذي يواجهنا دائماً ماذا نأكل اذن ؟!

السؤال مشروع وحقيقي والإجابة عليه بسيطة ومهمة وهي تسلح بالمعرفة والحقائق تق نفسك واسرتك والكلمة أمانة وأصعب

ما في الأمانة عندما تكون علمية.

 الفوائد. الأخطار. وطرق الوقاية

لكل مخلوق غذاء ولكل غذاء فائدة وفائدة الغذاء تكمن في نوعيته وكيفية اختياره وطريقة تحضيره وحفظه وطريقة تـناوله أيظاً فإذا أردنا تناول غذاء صحي يفيد جسمنا ويقوي مناعتـنا ويقي الجسم من الأمراض ذات الصلة بالغذاء فلا بد من مراعاة تكامل الطبق الغذائي في كل وجبة من حيث مكوناته الغذائية هكذا التكامل يحتاج لمعرفة العتاصرالغذائية المفيده الموجودة في مكونات هذا الطبق كما يحتاج الى معرفة الضررالتراكمي الذي قد ينتج في حال عدم مراعاتنا لمكونات الطبق الغذائي الذي نتناوله في كل وجبة غذائية

 

 الســمنة وراء أمراض الضغط والسكري 

يقدرعدد الأشخاص المصابين بزيادة الوزن في جميع أنحاء العالم بمائة مليون شخص ويرتفع هذا الرقم سنوياً بشكل سريع لدرجة

أن منظمة الصحة العالمية أعلنت مؤخراً أن زيادة الوزن قد أصبحت وباءاً عالمياً ومن المؤكد أن هذا الوباء سيشكل خطراً على الصحة العامة نظراً لزيادة  مخاطر الإصابة بمشكلات صحية تنتج عن السمنة ومن بينها مرض السكري 2 وأمراض شراين القلب وإرتفاع ضغط الدم0 وفي الإمارات العربية المتحدة على سبيل المثال تشيردراسة أجريت مؤخراً إلى أن نحو%40 إلى %45 من

عدد السكان يعاني منزيادة الوزن0 أما في السعودية فإن النسبة تصل إلى أكثر من %40 معظمهم من النساء على ضوء المعلومات شهدت دول المنطقة تحركاً جاداً نحو زيادة الوعي العام لدى المجتمع العربي بالمخاطروالأمراض المختلفة التي تنتج عن زيادة

الوزن والسمنة مثل أمراض القلب والشرايين وإرتفاع ضغط الدم والسكري  النوع الثاني. وما زالت إستراتيجية مقاومة السمنة مستمرة يعد أن ارتبطت بالعديد من الأمراض وأصبحت تهدد حياة الإنسان فضلاً عن الخسائرالتي تقدربمليارات الجنيهات لمواجهة الإنفاق على من يعانون من السمنة مثل مرض السكري والشرايين والضغط والقلب والجلطات وآلآم المفاصل والعمود الفقري.

فهناك أحصائية لجامعة ليدزفي أمريكا تقول إن قضية السمنة أصبحت من القضايا الحساسة والملحة وليس في أمريكا فقط بل في العالم الأوروبي والشرق الأوسط. وما زالت أمريكا لها مركزالريادة في قضية السمنة حيث بلغت النسبة عند الرجال %20  وعند السيدات والفتيات %25 أي أن 39 مليون مواطن أمريكي يعانون السمنة بينما في أوروبا تنحصر النسبة ما بين %6  - %17 بين الذكور وتزداد إلى ما بين %9 - %18 عند الإناث . وفي مصرهناك ما يقارب من 2 مليون مصري يعانون من السمنة وتنتشر

السمنة بين الدول العربية إذ تصل معدلات زيادة الوزن والسمنة إلى نحو %60 في منطقة الخليج بسبب قلة الحركة وعدم وجود

 نظام غذائي صحيح يعمل على حفظ توازن الجسم. ومع إرتفاع الوعي بين الجمهور بمخاطر السمنة وزيادة الوزن تم إتباع 

وإجراء تغيرات على نمط حياتهم  مثل التوجه إلى النظام الغذائي وممارسة الرياضة و يتزايد الطلب على توفيرالمزيد من

المعلومات حول العلاجات والإجراءات الوقائية المتاحة لعلاج هذه المشكلة وإتباع سلوكيات وأنماط غذائية وأن يكون لديه

العزيمة والإصرار في التمسـك بنظام غذائي سليم وصحي

 

 وسائل المحافظة على الصحة بالغذاء

يحتوي الغذاء المتوازن الطبيعي على الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والأملاح المعدنية و التي تكون ضرورية لإنتاج الطاقة وإدامة النمو وإصلاح الأنسجة. وتختلف حاجة الجسم لكمية ونوعية المواد الغذائية تبعاً لعمرالإنسان ، ونشاطه ، وحالته الصحية ، ( المرض ،الحمل ، الرضاعة ) وتأثير البيئة الخارجية ومن هنا جاءت تسمية الغذاء العلاجي وهو غذاء خاص موزون حسب القواعد العلمية بعيداً عن المعتقدات والموروث الإجتماعي والشعبي . فهناك كثير من الأغذية غير متوازنة وغير مغذية وغالية الثمن وصعبة التحضير بنفس الوقت . <